آخر الأخبارمال و أعمال

«stc» تواصل استضافة «ديوانية stc» في جامعة الكويت

استضافت شركة الاتصالات الكويتية stc، جلسات «ديوانية stc» بجامعة الكويت في استكمال لأنشطتها المتواصلة التي تم إعدادها في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تم تشكيلها مع قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة الكويت. وتم تنظيم هذه الجلسات تحت مظلتي «upgrade» التعليمية و«وياك» التي تعنى بدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة والصغيرة، في إطار برنامج stc للمسؤولية المجتمعية المستدام والشامل.

وتعتبر «ديوانية stc» مكانا مخصصا للتفاعل بين الطلاب، وهي بمنزلة مركز للمناقشات وتبادل الأفكار حول موضوعات مثل التطوير الوظيفي والنمو الشخصي، حيث يجمع خبراء الصناعة والأساتذة والطلاب لمناقشة الموضوعات المختلفة.

هذا، وقد تم مؤخرا عقد جلستين في «ديوانية stc» بالتعاون مع قسم الإعلام بجامعة الكويت، هدفتا إلى تسليط الضوء على موضوعات متنوعة لتزويد الطلاب برؤى ومعلومات قيمة يمكنهم تطبيقها في حياتهم المهنية ورحلتهم التعليمية.

وبمناسبة اليوم العالمي للتسامح، تضمنت الجلسة محاضرة بعنوان «التسامح وقوة التفاهم والتغيير»، بالتعاون مع د.عفاف الجاسم ومنصة «دورات» التعليمية. وحضر هذه الجلسة مجموعة متنوعة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدين على أهمية التسامح والتفاهم والتغيير في عالم اليوم. بالإضافة إلى ذلك، نظمت stc سحوبات أسبوعية للطلاب لمنحهم فرصة الفوز بإحدى الجوائز القيمة المقدمة من stc.

أما الجلسة الثانية التي كانت بإدارة أحمد النويبت مدير العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي في stc، والتي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي لرواد الأعمال، فقد جمعت نخبة من رواد الأعمال الكويتيين من بينهم: م.محمد السريع – المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة دورات، وشيماء بن حسين – رئيس مجلس إدارة جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الكويت، وأحمد الأنصاري – المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة مبخر، وعبدالله البنيان – المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للعمليات في مجموعة ROF، وأحمد الوقيان – مدير التسويق والعلاقات العامة في مجموعة ROF.

وشاركت هذه الشخصيات المؤثرة تجاربهم في مجال ريادة الأعمال ورؤيتهم حول سبل توفير فرصة تعليمية فريدة للطلاب الحاضرين. وسلط الحدث الضوء على الرحلات المختلفة التي مر بها رواد الأعمال طوال حياتهم المهنية، مع تزويد الطلاب بالإلهام والنصائح العملية حول ريادة الأعمال.

وفي بيان لها، أشارت stc إلى أن هدف ديوانية stc بجامعة الكويت هو تمكين الشباب من خلال توفير منصات للتعلم من المهنيين والرواد المحترفين. وتركز هذه المبادرات على دعم طموحات ومواهب الشباب الكويتي، وتوجيههم من خلال رؤى فريدة مستمدة من تجارب أولئك الذين خاضوا مسارات وظيفية ناجحة، وقد تم تصميم الشراكة مع جامعة الكويت لتزويد الطلاب بتجربة تعليمية ديناميكية، وتعزيز دوافعهم ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم المهنية.

«stc» تواصل استضافة «ديوانية stc» في جامعة الكويت

المصدر

عام 2011 كان عامًا مميزًا بالنسبة لصناعة السينما، حيث قدمت العديد من الأفلام الدرامية تجارب ممتعة ومؤثرة للجماهير. تميز هذا العام بتقديم قصص متنوعة وأداء تمثيلي استثنائي، وقد أثرت هذه الأفلام بشكل كبير على السينما العالمية وتركت بصمة في قلوب المشاهدين. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الدراما لعام 2011. 1. The Help: يعتبر هذا الفيلم واحدًا من أكبر أفلام الدراما في عام 2011. استنادًا إلى رواية كاثرين ستوكيت، يروي الفيلم قصة نساء أمريكيات سود وبيض في الجنوب خلال فترة الاضطهاد العنصري في الستينيات. يستعرض الفيلم قضايا العدالة الاجتماعية والصداقة عبر أداء تمثيلي رائع.

2. The Artist: هذا الفيلم الأسود والأبيض هو قصة درامية تاريخية تروي قصة ممثل كان نجمًا في فترة الصمت ويواجه التحولات في عالم السينما بتوجهها نحو الصوت. فاز الفيلم بجوائز عديدة من بينها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. 3. Moneyball: يستند هذا الفيلم إلى قصة حقيقية لإعادة بناء فريق البيسبول أوكلاند آثليتكس بواسطة بيلي بين، وهو مدير فريق استنادًا إلى الإحصائيات. يتناول الفيلم مفهوم التغيير والابتكار في الرياضة.

4. The Descendants: يعرض الفيلم قصة ماثيو كينج، الذي يجد نفسه في موقف صعب بعد حادث يؤدي إلى وفاة زوجته. يتعين عليه التعامل مع أزمة العائلة وكشف الأسرار. أداء جورج كلوني في هذا الفيلم ترشح لجائزة الأوسكار. 5. Midnight in Paris: من إخراج وتأليف وودي آلن، يعرض هذا الفيلم قصة كاتب يسافر عبر الزمن إلى باريس في العشرينيات. يمزج الفيلم بين الدراما والكوميديا والخيال بشكل رائع ويستعرض تجربة ساحرة. 6. The Tree of Life: هذا الفيلم من إخراج تيرنس ماليك يتناول قصة عائلة وتأثير الذكريات والإيمان. يعتبر الفيلم تجربة سينمائية فريدة من نوعها تجمع بين الفلسفة والدراما. على الرغم من أن عام 2011 قد مر بمرور الزمن، إلا أن هذه الأفلام لا تزال تحتفظ بجاذبيتها وتأثيرها القوي على عشاق السينما. تمثل هذه الأفلام عينة من التميز السينمائي في عام 2011 وتظل مصدر إلهام لصناعة السينما ومشاهديها على حد سواء. تجمع هذه الأفلام بين القصص المؤثرة والأداء التمثيلي الرائع، مما يجعلها قطعًا سينمائية لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock