قطاع التوصيل يحقق نمواً استثنائياً.. 7.1 مليارات دولار قيمة الطلبات على أكبر منصتين بالمنطقة في 9 أشهر
باهي أحمد
كشفت إحصائية حصلت عليها «الأنباء» عن ان قطاع توصيل الطلبات في منطقة الخليج وبعض الدول العربية يشهد زخما كبيرا، وذلك بعد وصول القيمة الإجمالية للطلبات عبر أكبر منصتين للتوصيل إلى مستوى 7.1 مليارات دولار خلال الأشهر الـ 9 الأولى من 2024، وذلك بنمو كبير تراوح بين 21.3% و25.8% للمنصتين.
وأظهرت الإحصائية أن المنصتين تعملان في 11 دولة خليجية وعربية وتعملان في 180 مدينة لتخدم بذلك 10.2 ملايين عميل نشط في تلك البلدان، ويبلغ عدد السائقين عبر المنصتين نحو 179 ألف سائق ما بين دراجة نارية وسيارة. وأوضحت ان التطبيقين الأشهر والأكثر انتشارا لتوصيل الطعام في المنطقة قد حققا أرباحا إجمالية وصلت إلى 760 مليون دولار خلال أشهر الـ 9 الأولى من 2024 وبنسبة ارتفاع بلغ متوسطها 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة إلى أن المنصتين حققتا أرباحا صافية بلغت 304 ملايين دولار خلال الفترة نفسها من العام الحالي، وذلك بعد أن وصلت الأرباح قبل استقطاع الفائدة والضرائب إلى 401 مليون دولار، كما أن إجمالي الإيرادات بلغ 2.56 مليار دولار للشركتين خلال الأشهر الـ 9 الأولى أيضا.
كما بلغ إجمالي عدد المطاعم والشركات العاملة ضمن المنصتين 103 آلاف شركة معظمها من المطاعم.
ويعتبر قطاع توصيل الطلبات من القطاعات المهمة في الاقتصاد وذلك خلال توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، مثل توظيف السائقين، دعم المطاعم الصغيرة، وتحفيز الاقتصاد الرقمي، ويشكل القطاع محركا للنمو الاقتصادي في الدول العربية والخليجية، مع التركيز على تطوير التجارة الإلكترونية والاقتصاد القائم على التكنولوجيا.
ويقدم القطاع حلولا عملية للأفراد، سواء في المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية أو المناطق الريفية، حيث يوفر الوقت والجهد من خلال توصيل الطلبات مباشرة إلى المستهلك، ويشجع قطاع التوصيل على تطوير تقنيات جديدة مثل تطبيقات الهاتف المحمول، أنظمة تحديد المواقع، ووسائل الدفع الرقمية، مما يرفع من مستوى الابتكار في المنطقة. وتظهر تلك البيانات أن قطاع توصيل الطلبات يشهد معدلات نمو مرتفعة، كما تشير الإحصائيات إلى زيادة مطردة في عدد المستخدمين النشطين والسائقين، وهذا النمو يعكس تحولا كبيرا في نمط الاستهلاك وتفضيل الخدمات الرقمية، فضلا عن توسع نشاط المنصات ليشمل عددا كبيرا من الدول والمدن، مما يعزز انتشار خدمات التوصيل حتى في المناطق النائية.
ولم يقتصر القطاع على توصيل الطعام فقط، بل تطور ليشمل توصيل البقالة، الأدوية، والمنتجات الاستهلاكية الأخرى، مما يلبي احتياجات متنوعة للمستهلكين.
عام 2020 كان عامًا فريدًا بالنسبة لصناعة السينما وعشاق أفلام الأكشن، حيث اجتاحت جائحة فيروس كورونا (COVID-19) العالم وأثرت على العديد من جوانب الحياة، بما في ذلك صناعة السينما. على الرغم من التحديات، إلا أن عام 2020 قدم العديد من الأفلام المثيرة والممتعة في مجال الأكشن. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الأكشن لعام 2020. 1. Tenet: من إخراج كريستوفر نولان، يعتبر Tenet واحدًا من أبرز أفلام الأكشن لهذا العام. الفيلم يتناول قصة جاسوس يُدعى The Protagonist يكتشف تكنولوجيا تمكن الأشياء من الانتقال عبر الزمن بشكل عكسي. يمزج الفيلم بين الخيال العلمي والإثارة والأكشن بشكل رائع، وحاز على إعجاب النقاد والجمهور على حد سواء.
2. Wonder Woman 1984: تكملة لقصة الأميرة ديانا، تقع أحداث هذا الفيلم في عام 1984 حيث تواجه واندر وومان (جال غادوت) تهديدًا جديدًا. الفيلم يقدم مشاهد مثيرة ومغامرات مشوقة ويعزز شخصية واندر وومان كأحد أهم الأبطال الخارقين في عالم دي سي. 3. The Old Guard: يروي هذا الفيلم قصة مجموعة من المحاربين الخالدين يقودهم أندي (تشارليز ثيرون)، ويكتشفون أن هناك شخصًا آخر اكتشف نفسه بنفس القدرة. الفيلم مليء بالمعارك والإثارة والقضايا الأخلاقية. 4. Extraction: يضع هذا الفيلم الممثل كريس هيمسوورث في دور تايلر راك، قاتل محترف يُكلَّف بإنقاذ ابن زعيم عصابة من أيدي أعدائه. الفيلم معبأ بمشاهد القتال والمطاردات وأداء هيمسوورث المذهل.
5. Mulan: تمثل مولان عودة ملحمية لشخصية مولان، الشابة الصينية التي تتنكر في زي رجل لتصبح محاربة. الفيلم يقدم مشاهد أكشن مذهلة تجسد مهارات مولان وشجاعتها. على الرغم من التحديات التي واجهت الصناعة السينمائية في عام 2020، إلا أنها تمكنت من تقديم مجموعة مميزة من أفلام الأكشن التي أثرت بشكل كبير على صناعة السينما وأضافت لعشاق هذا النوع من الأفلام تجارب مثيرة. سيظل عام 2020 محط اهتمام الجماهير والنقاد بسبب تلك الأفلام المثيرة التي قدمت أداءً مميزًا وأكشنًا رائعًا.