آخر الأخبارمال و أعمال

«صندوق النقد»: بنوك الكويت آمنة.. وقادرة على مواجهة الأزمات

علاء مجيد

قال صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير إن القطاع المصرفي الكويتي يتمتع بمؤشرات سلامة مالية قوية تمكنه من مواجهة صدمات شديدة بفضل السيولة الوافرة وكفاية رأس المال العالية ومعدلات الربحية المرتفعة نسبة إلى الأصول وحقوق المساهمين.

وبلغت نسبة السيولة في المتوسط لدى البنوك الكويتية 24.7% عن الربع الأول من العام 2023 وهي أعلى بكثير من المتطلبات التنظيمية لبنك الكويت المركزي البالغة 18% ونسب كفاية رأس المال لدى البنوك بلغت في المتوسط 19% وهي أعلى بكثير من المعدل المتوقع رقابيا أيضا، بحسب تقرير الصندوق.

وأشار التقرير أيضا إلى نسبة القروض غير المنتظمة إلى إجمالي حجم الائتمان لدى البنوك، حيث قال إن تلك النسبة قد تراجعت لدى البنوك الكويتية بشكل ملحوظ، إذ بلغت بنهاية الربع الأول نحو أقل من 1% وذلك مقارنة بمستوياتها قبل 5 سنوات عندما بلغت 1.5% في 2016، وإن كانت تلك النسبة قد زادت بشكل طفيف مقارنة بالعام الماضي.

وذكرت العديد من البنوك في مؤتمراتها التحليلية أن الزيادة في المخصصات خلال العامين الماضيين ترجع بالأساس إلى زيادة المخصصات الاحترازية التي تم تجنيبها تخوفا من التدهور الذي شهدته البيئة التشغيلية جراء تبعات وباء كوفيد-19 والمشاكل التي سيطرت على سلاسل الإمداد العالمية، ورد تلك المخصصات بعد عودة البيئة التشغيلية إلى مستوياتها الطبيعية قد ساهم في زيادة الربحية.

كما أن نمو الربحية لخفض المخصصات وتحسن البيئة التشغيلية قد انعكس بشكل إيجابي على أحد المؤشرات الأخرى التي رصدها صندوق النقد الدولي في تقريره وأبرزها العائد على متوسط الأصول (صافي الربح/ إجمالي الأصول)، حيث ارتفع في الربع الأول من العام الحالي إلى أعلى مستوياته خلال السنوات السبع 2016ـ2023 التي يرصدها الصندوق ومتفوقا على مستوياته القياسية التي بلغها قبل كوفيد، حيث وصل إلى 1.4%.

واستشهد التقرير أيضا بمعدلات كفاية رأس المال وأنها تفوقت على المتطلبات التنظيمية، حيث لامست أعلى مستويات السبع سنوات الماضية التي بلغتها في العام 2018 حيث وصلت بنهاية الربع الأول إلى نحو 16%.

المصدر

في عام 2015، شهدنا تقدمًا كبيرًا في مجال التكنولوجيا، حيث تم تطوير العديد من التقنيات الجديدة والمبتكرة التي غيّرت العالم بشكل جذري. كان هذا العام حافلاً بالابتكارات التقنية التي أثرت على مجموعة متنوعة من المجالات بما في ذلك الاتصالات، والطب، والطاقة، والترفيه، والتعليم. في هذا المقال، سنلقي نظرة على أبرز التقنيات التي ظهرت في عام 2015 وكيف أثرت على حياتنا. ### 1. الهواتف الذكية ونظام التشغيل Android Marshmallow: في عام 2015، شهدنا تقديم هواتف ذكية جديدة تميزت بمزايا مبتكرة. أعلنت Apple عن iPhone 6s وiPhone 6s Plus مع تقنيات مثل 3D Touch التي تتيح للمستخدمين التفاعل بشكل مختلف مع الشاشة. أيضًا تم إصدار نظام التشغيل Android Marshmallow الذي جلب تحسينات في أمان الهواتف الذكية وأداءها.

### 2. الحوسبة السحابية والخدمات عبر الإنترنت: استمرت الحوسبة السحابية في النمو والتطور، حيث أصبح من السهل أكثر من أي وقت مضى تخزين البيانات والملفات على الإنترنت ومشاركتها بسهولة. خدمات مثل Google Drive وDropbox وMicrosoft OneDrive أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية. ### 3. تطور الشبكات والإنترنت السريع: شهد عام 2015 تطورًا ملحوظًا في مجال الشبكات والإنترنت السريع. تم توسيع شبكات الجيل الرابع (4G) وظهور الجيل الخامس (5G) للاتصالات اللاسلكية، مما جعل التصفح والتحميل أسرع من أي وقت مضى. ### 4. الواقع الافتراضي (VR): في عام 2015، بدأت تقنية الواقع الافتراضي تأخذ مكانها في عالم الترفيه والتعليم. تم إصدار نظارات الواقع الافتراضي مثل Oculus Rift وHTC Vive وPlayStation VR، والتي جلبت تجارب واقع افتراضي مذهلة للمستخدمين.

### 5. السيارات الذكية والقيادة الذاتية: شهدنا في عام 2015 تطويرًا كبيرًا في مجال السيارات الذكية والقيادة الذاتية. شركات مثل Tesla أطلقت سيارات كهربائية ذكية تدعم التحديثات عبر الإنترنت، وشركات أخرى بدأت في اختبار تقنيات القيادة الذاتية. ### 6. تكنولوجيا الألعاب والواقع المعزز (AR): تواصلت تقنيات الألعاب في التطور في عام 2015 مع إصدار أجهزة مثل PlayStation 4 وXbox One. كما زادت الاهتمامات بتقنيات الواقع المعزز (AR) مع إصدار لعبة Pokemon Go التي حققت نجاحًا كبيرًا. ### 7. الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Printing):

تواصلت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في النمو والتطور في عام 2015. تم توسيع استخدام هذه التقنية في مجموعة واسعة من الصناعات بما في ذلك التصميم والطب وصناعة الطيران. ### 8. الذكاء الاصطناعي (AI) وتعلم الآلة (Machine Learning): في عام 2015، زاد اهتمام العالم بالذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة. تطورت التطبيقات والأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي لأغراض مثل الترجمة الآلية وتحليل البيانات والتعرف على الصوت والصور. ### 9. التكنولوجيا البيئية والطاقة المتجددة: في عام 2015، زاد الاهت مام بالتكنولوجيا البيئية والطاقة المتجددة. تم تطوير تكنولوجيا جديدة للاستفادة من الطاقة الشمسية والرياح والمصادر البيئية الأخرى بكفاءة أكبر، مما ساهم في تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة. ### 10. الأمان السيبراني وحماية البيانات:

مع زيادة التفاعل عبر الإنترنت، أصبحت قضايا الأمان السيبراني وحماية البيانات أكثر أهمية من أي وقت مضى. زادت الحاجة إلى حماية المعلومات الشخصية والتجارية من الاختراقات السيبرانية. ### اختتام: إن عام 2015 كان عامًا حافلاً بالابتكارات التقنية التي غيّرت حياتنا وأسهمت في تطوير العديد من المجالات. من الهواتف الذكية إلى تقنيات العرض والذكاء الاصطناعي والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد، كان هذا العام حاسمًا في تقدم التكنولوجيا وساهم بشكل كبير في تشكيل مستقبل الابتكار التقني في السنوات اللاحقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock