آخر الأخبارمال و أعمال

«مؤسسة البترول» ترصد تحديات تنفيذ إستراتيجية 2040 المحدثة

أحمد مغربي

أطلقت مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة استراتيجية 2040 واستراتيجية تحول الطاقة 2050 في 9 أكتوبر الماضي، وقد تضمنت الاستراتيجية المحدثة رفع مستويات الإنتاج من 2.5 مليون برميل يوميا إلى 4 ملايين برميل، وإنتاج الغاز من 499 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز غير المصاحب إلى 2 مليار قدم مكعبة يوميا، وتكرير 1.6 مليون برميل يوميا داخل الكويت بدلا من الوضع الحالي البالغ 800 ألف برميل (من دون احتساب 615 ألف برميل من مصفاة الزور)، وتكرير 425 ألف برميل يوميا خارج الكويت بدلا من الوضع الحالي البالغ 420 ألف برميل يوميا وإنتاج 14.5 مليون طن من البتروكيماويات.

ومع تلك الأهداف الاستراتيجية، رصدت «مؤسسة البترول» مجموعة من التحديات تواجه تنفيذ استراتيجيتها وتتمثل في الوضع المالي للقطاع النفطي في ضوء تراكم سداد الأرباح السابقة إلى الهيئة العامة للاستثمار، لاسيما ان المؤسسة مقبلة على تغطية احتياجاتها الرأسمالية بما يقدر بنحو 22 مليار دينار كمشاريع رأسمالية تمثل في المشاريع الخاصة بنشاط الاستكشاف والإنتاج بما نسبته 62% منه، علما بأن مشاريع المحافظة على الإنتاج تمثل الأغلبية وبنسبة 64%، أما النسبة المتبقية فتمثل المشاريع المتعلقة بزيادة الإنتاج، وهو ما دفع المؤسسة للاحتفاظ بالأرباح السنوية على مدار العامين الماليين الماضيين، وأن المؤسسة وشركاتها قامت بسداد ما قيمته 410 ملايين دينار خلال العام المالي الماضي، ممثلة بأقساط وفوائد خلال السنة المالية 2022/2023، وانخفض إجمالي قيمة الضمانات من 11.6 مليار دولار إلى 7.9 مليارات دولار نتيجة السداد، وكذلك قامت المؤسسة بسداد الأرباح المستحقة عليها حسب الجدول الزمني المتفق عليه.

وذكرت «البترول» انه في حال قيام المؤسسة بتوزيع كل أرباحها في حينه، فستواجه صعوبات كبيرة في توفير السيولة اللازمة للوفاء بجميع التزاماتها المستقبلية وتقنين مشاريعها حسب الخطة الاستراتيجية الموضوعة لها مما سيؤثر على حجم الإنتاج الحالي وقدرة المؤسسة على النمو المستقبلي، وكل ذلك سيكون له انعكاس مالي سلبي على الإيرادات النفطية التي يتم توريدها للدولة.

وأشارت إلى ان العديد من الجهات الحكومية متأخرة في سداد مديونياتها لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، مما أدى إلى تراكم الديون بمبلغ يصل إلى 3.7 مليارات دينار تقريبا، فضلا ان النموذج المالي الحالي لنشاط الاستكشاف والإنتاج داخل الكويت المبنى على نظام التكلفة لا يساعد المؤسسة في تحقيق توجهاتها المستقبلية، وان نموذج الاستعانة بالشركات النفطية العالمية الحالي لقطاع الاستكشاف والإنتاج المحلي لا يدعم تحقيق التوجهات الاستراتيجية وتحسين الأداء.

ورصدت «مؤسسة البترول» تحديات أخرى تتمثل في طول الدورة المستندية في تنفيذ المشاريع الرأسمالية بما يشمل عملية اتخاذ القرارات الحكومية وضعف أداء المقاولين ومسؤولياتهم تجاه تنفيذ الأعمال الموكلة إليهم مما يترتب عليه تأخير الاجراءات التنفيذية لتنفيذ المشاريع الرأسمالية الكبرى، فضلا عن عدم وجود نظام أو نموذج لتحفيز وجذب الشركات العالمية لتأسيس شركات مشاركة داخل الكويت تركز على المنتجات البتروكيماوية اللاحقة.

كما ان «البترول» رصدت ان التغيرات في الأسواق العالمية والتقلبات في أسعار النفط وزيادة حدة المنافسة مع الشركات الوطنية الإقليمية والعالمية تؤثر على خطة الكويت الاستراتيجية للقطاع النفطي، وعدم الدقة والتغيير المستمر في التوقعات المستقبلية في الطلب المحلي على الوقود من قبل وزارة الكهرباء والماء والحاجة المستمرة لمساندة القطاع النفطي لتنفيذ استراتيجية المؤسسة وشركاتها التابعة 2040.

وكشفت ان المجلس الأعلى للبترول لا يمارس الاختصاصات المنوطة به وفقا لأحكام المرسوم بالقانون رقم 6 لسنة 1980، وبالنظر إلى الاجتماعات التي عقدها المجلس الأعلى للبترول خلال السنوات العشر الماضية، يتبين مخالفة المجلس لنص المادة بعدم الانعقاد لأربع مرات خلال سبع سنوات من العشر سنوات الأخيرة، علاوة على مرور عامين دون انعقاد، وهو ما انعكس سلبا على مؤسسة البترول وعطل أعمالها، حيث ان آخر ميزانية عمومية للمؤسسة تم اعتمادها من قبل المجلس هي ميزانية السنة المالية 2020/2021.

صلاحيات محدودة

وقالت ان من التحديات التي تواجهها المؤسسة كذلك عدم تناسب الصلاحيات الممنوحة لمجلس إدارة المؤسسة مع غيره من المجالس في الجهات الحكومية المستقلة، فعند النظر في الصلاحيات الممنوحة لمجلس إدارة المؤسسة المنصوص عليها في المادة 14 من المرسوم بالقانون الخاص بإنشاء المؤسسة يلاحظ اقتصار هذه الصلاحيات على اقتراح وإعداد القرارات واللوائح والمشاريع دون تملك حق الاعتماد والإقرار، وبلا شك فإن هذا الأمر لا يتناسب مع طبيعة مجالس الإدارات في الجهات الحكومية المستقلة، ولا تملك حق اقرار واعتماد القرارات التنفيذية في الجهة كما هو الحال بالنسبة لهيئة أسواق المال والهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات.

وعند المقارنة نجد ان مجلس إدارة مؤسسة البترول لا يملك اقرار الخطط والبرامج التنفيذية ولا اقرار اللوائح الإدارية والمالية، ولا يملك كذلك اعتماد الميزانية والحساب الختامي، فيما يملك كل من مجلس مفوضي هيئة أسواق المال والهيئة العامة للاتصالات كل هذه الصلاحيات.

«مؤسسة البترول» ترصد تحديات تنفيذ إستراتيجية 2040 المحدثة

المصدر

عام 2011 شهد تطورات تقنية ملحوظة في مجموعة متنوعة من المجالات، من التكنولوجيا النقالة إلى الحوسبة والاتصالات وما بينهما. في هذا المقال، سنلقي نظرة على أحدث التقنيات التي ظهرت في هذا العام وأثرت بشكل كبير في حياتنا وفي التطور التقني على مر السنين. ### 1. الهواتف الذكية ونظام التشغيل Android 4.0 Ice Cream Sandwich: عام 2011 كان عامًا مهمًا بالنسبة لصناعة الهواتف الذكية. تم إصدار نظام التشغيل Android 4.0 Ice Cream Sandwich، وهو الإصدار الذي شهد تحسينات كبيرة في واجهة المستخدم والأداء. هذا النظام أسهم في توسيع نصيب سوق Android في سوق الهواتف الذكية وجعل الهواتف الذكية تصبح جزءًا أساسيًا من حياة الناس. بالإضافة إلى ذلك، تم إصدار العديد من الهواتف الذكية الرائدة في هذا العام، مثل Samsung Galaxy S2 وiPhone 4S، التي قدمت تحسينات كبيرة في الأداء والكاميرا وميزات الاتصال.

### 2. الحوسبة السحابية: عام 2011 شهد توسعًا كبيرًا في مجال الحوسبة السحابية. بدأت الشركات تقديم خدمات الحوسبة السحابية بشكل أوسع وأكثر تواجدًا في السوق. خدمات مثل Amazon Web Services (AWS) وMicrosoft Azure وGoogle Cloud Platform أصبحت أكثر إمكانية وتوافرًا للشركات والمطورين. الحوسبة السحابية غيرت كيفية تخزين ومشاركة البيانات وتشغيل التطبيقات على الإنترنت. أصبح من الممكن الوصول إلى موارد الحاسوب وقاعدة البيانات والتخزين عبر الإنترنت بسهولة وبتكلفة أقل، مما سهل على الشركات تطوير تطبيقاتها وتوفير خدماتها على نطاق واسع. ### 3. التلفزيونات ثلاثية الأبعاد (3D TV): في عام 2011، تم تقديم التلفزيونات ثلاثية الأبعاد بشكل أكبر إلى الأسواق العالمية. كانت هذه التلفزيونات تستخدم تقنيات متقدمة لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد تعزز من تجربة مشاهدة المحتوى التلفزيوني.

ومع ذلك، لم تحقق هذه التقنية نجاحًا مذهلاً كما كان متوقعًا بسبب عدم توفر محتوى كافي ثلاثي الأبعاد وبسبب النظارات المطلوبة لمشاهدة التلفزيون بوجودية كاملة. بعد عدة سنوات، تم التخلي تدريجيًا عن تلك التلفزيونات ثلاثية الأبعاد. ### 4. تقنية NFC (Near Field Communication): عام 2011 كان عامًا هامًا لتقنية الاتصال قريب المدى (NFC). هذه التقنية تسمح بالاتصال السريع بين الأجهزة المتوافقة عند تواجدها بالقرب من بعضها البعض. تم تضمين تقنية NFC في الهواتف الذكية والبطاقات الائتمانية وأجهزة الدفع. لقد أتاحت تقنية NFC ميزات مثل الدفع الإلكتروني بواسطة الهاتف المحمول ومشاركة المعلومات بين الأجهزة بسهولة. تطورت هذه التقنية وأصبحت أحد أساسيات التجارة الإلكترونية والتواصل السريع بين الأجهزة.

### 5. تقنية 4G LTE: عام 2011 كان شاهدًا على انتشار تقنية الجيل الرابع للاتصالات المتنقلة (4G LTE) بشكل واسع. هذه التقنية قدمت سرعات إنترنت أسرع بكثير من الجيل السابق (3G)، مما سمح بتصفح الويب وتنزيل الملفات ومشاهدة الفيديو بسرعة فائقة على الهواتف الذكية وأجهزة الإنترنت المحمولة.

تأثرت العديد من الصناعات بفضل تقنية 4G LTE، بما في ذلك تطبيقات الألعاب عبر الإنترنت وخدمات البث المباشر وتطبيقات المشاركة الاجتماعية. تمثلت هذه التقنية في قاعدة تطوير تكنولوجيات الجيل الخامس (5G) التي بدأت في الانتشار في السنوات اللاحقة. ### 6. الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR): عام 2011، بدأت التقنيات المرتبطة بالواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) في الظهور بقوة. أصبح بإمكان الأفراد استخدام تطبيقات الواقع المعزز على هواتفهم الذكية لإضافة عناصر رقمية إلى البيئة المحيطة بهم. في الوقت نفسه، بدأت النظارات والأجهزة الافتراضية في تطوير تجارب واقع افتراضي أكثر واقعية.

### 7. تطور محركات البحث وخوارزميات التصنيف: في عالم البحث على الإنترنت، شهدنا تحسينات هائلة في محركات البحث وخوارزميات التصنيف في عام 2011. توسعت خدمة Google في مجال البحث الصوتي وتوفير النتائج الشخصية. كما قدمت Bing من Microsoft ميزات جديدة لتحسين تجربة البحث. ### 8. الاستخدام المتزايد للوسائط الاجتماعية: شهد عام 2011 استمرار تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع توسع شبكات التواصل مثل Facebook وTwitter وLinkedIn. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا مهمًا من حياة الناس ووسيلة رئيسية للتواصل والمشاركة الاجتماعية على الإنترنت.

### 9. تطبيقات الطلبات الجوالة: ظهرت تطبيقات الطلبات الجوالة بشكل كبير في عام 2011، مما سهل على الناس طلب الطعام والسفر والتسوق والخدمات الأخرى من خلال هواتفهم الذكية. توسعت خدمات مثل Uber وLyft في توفير خدمات النقل عبر التطبيقات، مما غيَّر كيفية التنقل في المدن. ### 10. تطوير الطاقة الشمسية والطاقة البيئية: عام 2011 شهد تطويرًا ملحوظًا في مجال الطاقة الشمسية والطاقة البيئية. زادت كفاءة الخلايا الشمسية وتراجعت تكلفتها، مما أسهم في تعزيز استخدام الطاقة الشمسية كمصدر نظيف للطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، زاد الاهتمام بالطاقة البيئية والمستدامة، وتم تطوير تكنولوجيات جديدة مثل مركبات الهجين والكهربائية ونظم تخزين الطاقة البيئية. ### اختتام: عام 2011 كان عامًا حيويًا في عالم التكنولوجيا والابتكار. شهد تطورات مذهلة في مجموعة متنوعة من المجالات، مما أسهم في تغيير حياتنا وشكل طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا. هذه التقنيات والابتكارات لم تكن مهمة فقط في عام 2011، بل أثرت بشكل كبير على توجهات التطور التقني في السنوات اللاحقة، وساهمت في تشكيل عصر الاتصال والمعلومات الحديث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock