آخر الأخبارمال و أعمال

عبدالعزيز بن سلمان: أسواق النفط بحاجة للتنظيم للحدّ من التقلبات

دافع وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن تخفيضات «أوپيك+» لإمدادات سوق النفط، قائلا إن أسواق الطاقة العالمية تحتاج إلى تنظيم مخفف للحد من التقلبات.

وقال بن سلمان، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر البترول العالمي المنعقد في كندا أمس، إن هناك حالة عدم يقين مستمرة بشأن الطلب الصيني والنمو الأوروبي وإجراءات البنك المركزي لمعالجة التضخم، وأوضح أن الأسواق المستدامة هي الركيزة الأساسية لأمن الطاقة.

وأضاف: «نريد أن نكون استباقيين وحذرين، ولا نستهدف الأسعار وإنما تقليل التقلبات، فالعالم قد يتحول من أزمة طاقة لأخرى إذا لم تكن سلاسل التوريد جيدة التخطيط، وهناك حاجة لإقامة شراكات لإنتاج الهيدروجين الأخضر والكهرباء النظيفة».

وفيما يتعلق بوكالة الطاقة الدولية قال الأمير عبدالعزيز، إنها ابتعدت عن توقع أوضاع السوق لتضطلع بدور سياسي.

وفي سياق آخر، صعدت أسعار النفط خلال تعاملات الأمس، مدعومة بتوقعات اتساع عجز المعروض في الربع الأخير من العام بعدما مددت «أوپيك+» تخفيضات الإنتاج، إضافة إلى التفاؤل بشأن تعافي الطلب في الصين، أكبر مستورد عالمي للخام، حيث لامس خام برنت سعر 95 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ نوفمبر 2022.

وخلال التعاملات، زادت العقود الآجلة لخام برنت 65 سنتا أو 0.69% إلى 94.58 دولارا للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 76 سنتا أو 0.847% إلى 91.53 دولارا للبرميل.

وارتفع الخامان لثالث أسبوع على التوالي ليلامسا أعلى مستوياتهما منذ نوفمبر 2022 بعدما مددت السعودية وروسيا تخفيضات الإنتاج حتى نهاية العام في إطار خطط مجموعة «أوپيك+» ومع زيادة إنتاج المصافي الصينية مدعومة بهوامش تصدير قوية.

وقال محللون في «إيه.إن.زد» في مذكرة إن نمو الطلب العالمي على النفط يتجه صوب تسجيل 2.1 مليون برميل يوميا وهو ما يتفق مع توقعات وكالة الطاقة الدولية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك)، فيما يترقب التجار قرارات سياسة نقدية لبنوك مركزية منها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا الأسبوع بخصوص رفع الفائدة.

وقد يؤدي وقف رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى ضعف الدولار، مما يجعل السلع الأولية المقومة بالعملة الأميركية مثل النفط أقل ثمنا لحائزي العملات الأخرى.

وكانت بيانات صادرة عن مبادرة البيانات المشتركة (جودي)، قد أظهرت أمس أن صادرات السعودية من النفط الخام انخفضت في يوليو الماضي لأدنى مستوى لها في أكثر من عامين.

وانخفضت صادرات أكبر مصدر للنفط في العالم إلى 6.012 ملايين برميل يوميا في يوليو من 6.804 ملايين برميل يوميا في يونيو متراجعة 11.6% عن كميات الشهر السابق البالغة 6.8 ملايين برميل يوميا، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ يونيو 2022.

وخفضت السعودية إنتاجها بشكل كبير في يوليو، وهو أكبر تخفيض منذ سنوات، علاوة على اتفاق تحالف «أوپيك+» الأوسع على الحد من الإمدادات حتى عام 2024، وهبط إنتاج الخام السعودي إلى 9.01 ملايين برميل يوميا في يوليو بانخفاض 943 ألف برميل يوميا عن يونيو، كما تراجعت المخزونات 2.96 مليون برميل إلى 146.73 مليون برميل.

وتقدم السعودية وغيرها من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) بيانات التصدير الشهرية لمبادرة البيانات المشتركة (جودي) التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.

وعالجت المصافي المحلية 2.56 مليون برميل يوميا، وهي كميات أقل بمقدار 3 برميل يوميا، في حين ارتفع حرق الخام المباشر 49 ألف برميل يوميا في يوليو إلى 592 ألف برميل يوميا. وانخفضت صادرات المملكة من المنتجات النفطية 203 آلاف برميل يوميا إلى 1.14 مليون برميل يوميا في يوليو.

وفي الوقت نفسه، رفعت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف لشهر أكتوبر إلى المشترين الآسيويين، وفي 5 الجاري أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أن المملكة ستقوم بتمديد الخفض التطوعي، البالغ مليون برميل يوميا، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023، وتم تمديده ليشمل شهري أغسطس وسبتمبر، لـ 3 شهور أخرى.

وسيضع التخفيض إنتاج الخام في السعودية بالقرب من 9 ملايين برميل يوميا خلال أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، وستتم مراجعته على أساس شهري. وستتم مراجعة قرار هذا الخفض، بشكل شهري، للنظر في زيادة الخفض، أو زيادة الإنتاج.

وجاء الخفض الأخير بالإضافة إلى الخفض التطوعي الذي سبق أن أعلنت عنه المملكة في شهر أبريل من عام 2023، والممتد حتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2024، ويستهدف الخفض التطوعي الإضافي، يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول «أوپيك بلس» بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها.

المصدر

عام 2016 كان عامًا استثنائيًا في عالم السينما، حيث شهدنا تقديم مجموعة رائعة من أفلام الدراما التي نالت استحسان النقاد وألهمت الجماهير بقصصها العاطفية والأداء التمثيلي الرائع. تميزت هذه الأفلام بتنوعها وعمق قصصها، وفاز العديد منها بجوائز مهمة. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أبرز أفلام الدراما لعام 2016. 1. Moonlight: من إخراج باري جينكينز، يروي هذا الفيلم قصة حياة شاب من حي ميامي وتطور هويته وجنسيته عبر مراحل مختلفة. الفيلم حصد جوائز عديدة، منها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم.

2. Manchester by the Sea: يستند هذا الفيلم إلى قصة رجل يعود إلى مسقط رأسه بعد وفاة شقيقه ويجد نفسه مسؤولًا عن رعاية ابن أخيه. الأداء المذهل لكيسي أفليك أسهم في نجاح الفيلم ونال عنه جائزة الأوسكار لأفضل ممثل. 3. La La Land: هذا الفيلم الموسيقي الدرامي من إخراج داميان شازيل يروي قصة حب بين ممثلة طموحة وعازف بيانو في لوس أنجلوس. تميز بأداء رائع وموسيقى رائعة وفاز بست جوائز أوسكار.

4. Fences: يستند هذا الفيلم إلى مسرحية تحمل نفس الاسم ويروي قصة رجل أسود يكافح من أجل تحقيق آماله وطموحاته في العصر الرياضي. أداء دنزل واشنطن وفيولا ديفيس كانا مميزين وحصلا على جوائز أوسكار مستحقة. 5. Lion: يستند هذا الفيلم إلى قصة واقعية تروي رحلة شاب هندي يتيم يبحث عن عائلته بعد فقدانه في الهند وتبنيه من قبل عائلة أسترالية. الفيلم يعالج موضوعات الهوية والانتماء بشكل مؤثر.

6. Hacksaw Ridge: من إخراج ميل جيبسون، يروي هذا الفيلم قصة محامي عسكري أمريكي رفض حمل السلاح في الحرب العالمية الثانية وأصبح مسعفًا طبيًا. يستكشف الفيلم الضمير والشجاعة بشكل مؤثر. 7. Arrival: يجمع هذا الفيلم بين الدراما والخيال العلمي ويروي قصة عالمة لغات تحاول فهم لغة مخلوقات فضائية زارت الأرض. الفيلم يتناول موضوعات التواصل والتفاهم بطريقة مثيرة. عام 2016 كان عامًا مميزًا بالنسبة لأفلام الدراما، حيث تميزت هذه الأعمال بقصصها المؤثرة والأداء التمثيلي الرائع، وكانت مصدر إلهام للمشاهدين والمخرجين على حد سواء. تجمع هذه الأفلام بين القصص الإنسانية العميقة والتعبير الفني المتقن، مما جعلها تستحق التقدير والاعتراف كأعمال سينمائية استثنائية تركت أثرًا عميقًا في تاريخ السينما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock