آخر الأخبارمال و أعمال

«باناميرا» الجديدة تعرض للمرة الأولى بمهرجان «رموز بورشه» في دبي

قبل وقت قصير من إطلاقها، تخوض سيارة باناميرا الجديدة اختبار القيادة النهائي في برشلونة، وقد تم التأكيد على أن عرضها الأول على مستوى العالم سيكون في مهرجان «رموز بورشه» في دبي في ‎24 نوفمبر 2023‏، وذلك في حدث خاص، ثم سيتم عرض الطراز الجديد لزوار المهرجان في ‎25 و26 نوفمبر 2023‏.

ورغم أن سيارة الرياضية قد أكملت بالفعل غالبية اختبارات القيادة، فإن المهندسون سيختبرون بعض التفاصيل النهائية للجيل الجديد من السيارة في برشلونة وضواحيها. وقد أكدت السيارة الرياضية ذات الأبواب الأربعة قدراتها الفائقة في 4 قارات، فعلى سبيل المثال، فحصت الاختبارات التي أجريت في الولايات المتحدة أداء منظومة الحركة على ارتفاعات عالية ومستويات منخفضة من الأكسجين، كما تم التحقق من أداء نظام تبريد المحرك وتكييف الهواء في درجات الحرارة الشديدة.

وفي الدول الإسكندنافية، تم قيادة باناميرا في درجات حرارة منخفضة للغاية، أما في جنوب أفريقيا، فظهرت قدراتها الفريدة على الطرق الصعبة والوعرة، فيما تعرضت السيارة لتحديات قوية في آسيا، بسبب الرطوبة الجوية المرتفعة وساعات من الازدحام المروري في المدن الكبرى‏.

وفي هذا السياق، قال مدير التطوير في بورشه مارسيل هونيمان: «نختبر كل سيارة جديدة بشكل مكثف من أجل تلبية متطلباتنا، وكذلك متطلبات عملائنا في جميع أنحاء العالم، ودائما ما تكون المعايير التي نضعها هي نفسها أهداف التطوير المحددة في مواصفات السيارة، ويجب على باناميرا الجديدة أن تتفوق عليها، لاسيما من حيث الأداء والراحة والصوت»‏.

ومن جانبه، قال رئيس خط إنتاج باناميرا د. توماس فريموث: «بعد طرحنا بالفعل لـ 3 طرازات ‎E-Hybrid‎ ضمن الجيل الثاني من باناميرا، سنضيف طراز هجين رابع لمجموعة طرازات باناميرا الجديدة، وذلك استجابة للطلب الكبير من عملائنا، حيث تصل نسبة طرازات ‎E-Hybrid‎ من باناميرا في بعض الدول إلى 100‏% تقريبا. ويوفر الطراز الجديد أداء فائقا يتناسب تماما مع مجموعة طرازات السيارة القوية»‏.

وأضاف: «نعمل على تعزيز الأداء الكهربائي في جميع طرازات باناميرا ‎E-Hybrid‎ فيما يتعلق بديناميكية القيادة والمسافة التي تقطعها السيارة قبل الحاجة للشحن والزمن اللازم للشحن. وخلال اختباراتنا، تمت قيادة السيارة باستخدام الطاقة الكهربائية فقط بنسبة أكبر عن اختبارات الجيل السابق بما يصل إلى 70‏%.

وتعتمد جميع طرازات ‎E-Hybrid‎ من باناميرا الجديدة على محرك كهربائي متطور وأكثر قوة مدمج بالكامل في علبة تروس بورشه بالقابض المزدوج الجديدة. ويوفر هذا المحرك أداء أعلى لمنظومة الحركة ونظام استرداد الطاقة مقارنة بسابقه مع تميزه بخفة الوزن.

ويحصل المحرك على طاقته من خلال بطارية عالية الجهد بسعة أعلى بكثير تبلغ ‎25.9 كيلووات ساعي. ويساعد الشاحن المدمج بقوة ‎11 كيلووات على تقليل زمن الشحن رغم زيادة سعة البطارية‏، وإضافة إلى ذلك، تم تطوير محرك الاحتراق بشكل أساسي لتعزيز الكفاءة والأداء، وأصبحت منظومة الحركة في باناميرا الجديدة مجهزة لمعايير الانبعاثات المستقبلية‏.

وبدوره، قال مدير مشروع منظومة الحركة في خط إنتاج باناميرا أرنو بوجل: «سررت بالتقدم الذي أحرزناه في منظومة الحركة الكهربائية، حيث تتميز السيارة بتكامل واندماج المحرك الكهربائي ومحرك الاحتراق بسلاسة وانسجام تام. وبفضل منظومة الحركة الجديدة، تتميز السيارة بتسارع قوي وأداء فائق مع تعزيز متعة القيادة».

المصدر

عام 2011 كان عامًا مميزًا بالنسبة لصناعة السينما، حيث قدمت العديد من الأفلام الدرامية تجارب ممتعة ومؤثرة للجماهير. تميز هذا العام بتقديم قصص متنوعة وأداء تمثيلي استثنائي، وقد أثرت هذه الأفلام بشكل كبير على السينما العالمية وتركت بصمة في قلوب المشاهدين. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الدراما لعام 2011. 1. The Help: يعتبر هذا الفيلم واحدًا من أكبر أفلام الدراما في عام 2011. استنادًا إلى رواية كاثرين ستوكيت، يروي الفيلم قصة نساء أمريكيات سود وبيض في الجنوب خلال فترة الاضطهاد العنصري في الستينيات. يستعرض الفيلم قضايا العدالة الاجتماعية والصداقة عبر أداء تمثيلي رائع.

2. The Artist: هذا الفيلم الأسود والأبيض هو قصة درامية تاريخية تروي قصة ممثل كان نجمًا في فترة الصمت ويواجه التحولات في عالم السينما بتوجهها نحو الصوت. فاز الفيلم بجوائز عديدة من بينها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. 3. Moneyball: يستند هذا الفيلم إلى قصة حقيقية لإعادة بناء فريق البيسبول أوكلاند آثليتكس بواسطة بيلي بين، وهو مدير فريق استنادًا إلى الإحصائيات. يتناول الفيلم مفهوم التغيير والابتكار في الرياضة.

4. The Descendants: يعرض الفيلم قصة ماثيو كينج، الذي يجد نفسه في موقف صعب بعد حادث يؤدي إلى وفاة زوجته. يتعين عليه التعامل مع أزمة العائلة وكشف الأسرار. أداء جورج كلوني في هذا الفيلم ترشح لجائزة الأوسكار. 5. Midnight in Paris: من إخراج وتأليف وودي آلن، يعرض هذا الفيلم قصة كاتب يسافر عبر الزمن إلى باريس في العشرينيات. يمزج الفيلم بين الدراما والكوميديا والخيال بشكل رائع ويستعرض تجربة ساحرة. 6. The Tree of Life: هذا الفيلم من إخراج تيرنس ماليك يتناول قصة عائلة وتأثير الذكريات والإيمان. يعتبر الفيلم تجربة سينمائية فريدة من نوعها تجمع بين الفلسفة والدراما. على الرغم من أن عام 2011 قد مر بمرور الزمن، إلا أن هذه الأفلام لا تزال تحتفظ بجاذبيتها وتأثيرها القوي على عشاق السينما. تمثل هذه الأفلام عينة من التميز السينمائي في عام 2011 وتظل مصدر إلهام لصناعة السينما ومشاهديها على حد سواء. تجمع هذه الأفلام بين القصص المؤثرة والأداء التمثيلي الرائع، مما يجعلها قطعًا سينمائية لا تُنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock