آخر الأخبارمال و أعمال

«الوطني»: سعر برميل النفط الكويتي قفز 11.3% منذ بداية 2023

قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن أسعار النفط انخفضت بشكل حاد في أكتوبر الماضي، وذلك على خلفية تصاعد المخاوف المرتبطة بالاقتصاد الكلي في ظل إمكانية إبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة «مرتفعة لفترة أطول».

وأشار التقرير إلى أن خام برنت أنهى تداولات الشهر عند 87.4 دولارا للبرميل (-8.3% على أساس شهري، +1.8% منذ بداية العام)، في حين انخفض سعر خام التصدير الكويتي إلى 91.3 دولارا للبرميل بتراجع 6.7% على أساس شهري، بينما سجل البرميل الكويتي قفزة بنسبة 11.3% منذ بداية العام الحالي، متفوقا على أداء خام برنت في 2023.

وفي ذات الوقت، بقي صافي الفروق بين عقود الشراء والبيع على المكشوف لخام برنت مرتفعا خلال أكتوبر بعد اندلاع الصراع في غزة، ويبدو أن الاقتصاد العالمي قد بدأ بالتباطؤ نتيجة تشديد السياسة النقدية عالميا بالرغم من تسجيل الولايات المتحدة والصين نموا اقتصاديا أقوى من المتوقع في الربع الثالث من عام 2023.

ومن جهة أخرى، ما تزال الاقتصادات الأوروبية على حافة الركود، علما انه يصعب تقييم آفاق النمو الخاصة بعام 2024، وإن كان صندوق النقد الدولي قد قام في أكتوبر بتعديل توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي وخفضها هامشيا إلى 2.9% (مقابل 3.0% في يونيو).

وانعكاسا لحالة عدم اليقين السائدة في الوقت الحالي، هناك تباين شديد وواضح لتوقعات الطلب لعام 2024 والصادرة عن «أوپيك» ووكالة الطاقة الدولية، وعلى الرغم من اتفاق كلتيهما بشكل متقارب على توقعات نمو الطلب للعام الحالي (2.3-2.4 مليون برميل يوميا)، وذلك بفضل تحسن استهلاك النفط بشكل أكثر من المتوقع في الصين، إلا أن التباين يتضح جليا في توقعات عام 2024، إذ تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يصل معدل النمو إلى 0.9 مليون برميل يوميا، أي أقل من المتوسط السنوي التاريخي، في حين تتبنى «أوپيك» نظرة أكثر تفاؤلا بنمو الطلب بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا.

كما نشرت وكالة الطاقة الدولية توقعات جديدة للطلب على النفط على المديين المتوسط والطويل. والأمر اللافت للنظر هو سيناريو الحالة الأساسية الذي يتوقع أن يصل الطلب إلى ذروته بحلول عام 2030 بحيث يستهلك العالم 102 مليون برميل يوميا، قبل أن ينخفض الطلب مرة أخرى إلى 97 مليون برميل يوميا بمنتصف القرن على خلفية انخفاض استخدام وقود النقل البري نتيجة لتوسع استخدام السيارات الكهربائية وتباطؤ معدل نمو الاقتصاد الصيني.

وفي المقابل، رفعت منظمة «أوپيك» توقعاتها للطلب على النفط على المدى الطويل بمقدار 6.2 ملايين برميل يوميا مقارنة بتقديرات العام الماضي لتصل إلى 116 مليون برميل يوميا في عام 2045، مستشهدة على ذلك بالاستهلاك القوي لكل من الهند والصين ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أما على صعيد العرض، فتشير البيانات المجمعة من مصادر «أوپيك» الثانوية وستاندرد آند بورز جلوبال الى ارتفاع إجمالي إنتاج «أوپيك» وحلفائها (باستثناء الأعضاء المستثنين من خفض حصص الانتاج) بمقدار 372 ألف برميل يوميا إلى 35.9 مليون برميل يوميا في سبتمبر.

وجاءت نيجيريا في صدارة الدول التي زادت إنتاجها رغم قلة الكميات المنتجة مقارنة بالحصص المستهدفة (+141 ألف برميل يوميا إلى 1.39 مليون برميل يوميا) للشهر الثاني على التوالي. كما زادت كازاخستان والسعودية إنتاجهما بمقدار 90 ألف برميل يوميا و82 ألف برميل يوميا، على التوالي.

وتمكنت إيران المعفاة من خفض حصص الإنتاج من تحقيق زيادة متواضعة في إنتاجها لشهر سبتمبر (+10 آلاف برميل يوميا)، إلا أن ارتفاع إنتاج النفط هذا العام بنحو 500 ألف برميل يوميا ساهم في وصوله لأعلى مستوياته المسجلة منذ خمسة أعوام (3.1 ملايين برميل يوميا) رغم العقوبات المفروضة عليها.

وفي الكويت، بقي معدل الإنتاج ثابتا على أساس شهري عند 2.55 مليون برميل يوميا خلال شهر سبتمبر، وفقا للمصادر الرسمية. وفي وقت سابق من أكتوبر، كشفت مؤسسة البترول الكويتية عن استراتيجية الطاقة لعام 2040، والتي تتضمن التخطيط لاستثمارات بقيمة 410 مليارات دولار في كل من الوقود الأحفوري (300 مليار دولار) والطاقة المتجددة (110 مليارات دولار).

وفي إطار مساعيها لتعظيم إنتاج المنتجات المكررة من مصفاة الزور الجديدة وتلبية الطلب الخارجي على درجات النفط الخام التي تقوم بإنتاجها، أكدت مؤسسة البترول الكويتية مجددا التزامها برفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام في البلاد إلى 4.0 ملايين برميل يوميا بحلول 2040، ووضعت هدفا مرحليا لوصول الإنتاج إلى 3.2 ملايين برميل يوميا خلال عامي 2025/2026.

وتأمل مؤسسة البترول الكويتية أن يحقق استثمارها البالغ 110 مليارات دولار في مصادر الطاقة المتجددة هدف الكويت لعام 2030 المتمثل في توفير 15% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة من المصادر المتجددة وهدفها لعام 2050 المتمثل في الوصول للحياد الكربوني (تستهدف دول الكويت الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060).

وفي الولايات المتحدة، أشارت البيانات الأسبوعية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية لارتفاع إنتاج النفط إلى مستوى قياسي بلغ 13.2 مليون برميل يوميا في أكتوبر، أي بزيادة قدرها 1.1 مليون برميل يوميا (+9.1%) منذ بداية العام الحالي.

إلا أنه من غير المتوقع أن يبقى نمو الإنتاج في عام 2024 بهذه القوة، إذ تقدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية تسجيل نمو سنوي قدره 374 ألف برميل يوميا فقط في المتوسط إلى 13.2 مليون برميل يوميا (+2.9% على أساس سنوي مقابل 12.8 مليون برميل يوميا في المتوسط في عام 2023).

المصدر

عام 2012 شهد إصدار العديد من أفضل أفلام الأكشن في تاريخ صناعة السينما. كان هذا العام مليئًا بالتصاعد الدرامي واللحظات المشوقة على الشاشة الكبيرة. تميزت أفلام 2012 بتقديم مجموعة متنوعة من التحديات والمغامرات للمشاهدين. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أفضل أفلام الأكشن لعام 2012. The Dark Knight Rises: من إخراج كريستوفر نولان، جاء هذا الفيلم كجزء نهائي من ثلاثية باتمان. يستكمل الفيلم قصة بروس واين ومحاربته للجريمة كباتمان، ويواجه تحديًا هائلًا في شكل الشرير المدعو باين. بجمالياته البصرية الرائعة وأداء النجم كريستيان بيل، أصبح هذا الفيلم واحدًا من أفضل أفلام الأكشن على الإطلاق.

The Avengers: يُعتبر The Avengers من أهم أفلام الأبطال الخارقين على الإطلاق. يجمع الفيلم بين عدد من شخصيات مارفل الشهيرة مثل آيرون مان وثور والرجل النملة والكابتن أمريكا في مغامرة ملحمية لمواجهة شرير خارق يُدعى لوكي. حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا على مستوى العالم وأثر بشكل كبير على صناعة السينما. Skyfall: يُعتبر Skyfall واحدًا من أفضل أفلام جيمس بوند على الإطلاق. يعيد الفيلم النجم دانيال كريغ إلى دور جيمس بوند، ويتعامل مع تهديد كبير يهدد بتدمير وكالة المخابرات البريطانية MI6. بتصويره الرائع وقصته الجذابة، ترك Skyfall بصمة قوية في تاريخ الفيلم الأكشن. The Hunger Games: استنادًا إلى السلسلة الأدبية الشهيرة، جاء هذا الفيلم الذي تقوم ببطولته جينيفر لورانس. يقدم The Hunger Games قصة ملحمية حول مجتمع مستقبلي حيث تقام ألعاب قتالية بين الشباب كجزء من سياسة قمعية. يقود البطلة الشابة ثورة ضد هذا النظام الفاسد.

Looper: يجمع هذا الفيلم بين العلم الشيق والأكشن. يروي الفيلم قصة قاتل مأجور في المستقبل يقوم باغتيال الأشخاص الذين يتم إرسالهم إليه عبر الزمن. تتشابك الأحداث عندما يجد القاتل نفسه مضطرًا لمواجهة نسخة صغيرة من نفسه. هذه أمثلة قليلة فقط من أفضل أفلام الأكشن التي تم إصدارها في عام 2012. كان هذا العام مليئًا بالإثارة والمغامرات على الشاشة الكبيرة، وساهم في تحقيق نجاحات كبيرة لصناعة السينما. لا شك أن أفلام 2012 تركت أثرًا قويًا في ذاكرة عشاق الأكشن والترفيه السينمائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock