آخر الأخبارمال و أعمال

السميط: «الأهلي» حريص على بناء علاقات إستراتيجية وتعزيز النمو المستدام

شارك البنك الأهلي الكويتي في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، التي أقيمت في مدينة مراكش بالمملكة المغربية، بحضور عدد كبير من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ومسؤولي وقيادات البنوك الإقليمية والعالمية.

وقد مثل وفد البنك، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي بالوكالة عبدالله السميط، وعمر وهبي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الكويتي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورامي الرفاعي المدير التنفيذي للبنك في فرع مركز دبي المالي العالمي DIFC، وقد أتاح هذا التجمع الفرصة للقاء كبار المسؤولين المصرفيين، وتعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الأفكار حول آخر التطورات الاقتصادية والمصرفية في العالم.

حضر وفد البنك حفل الاستقبال الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت على هامش الاجتماعات، برعاية وحضور وزير المالية فهد الجارالله، وأمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، وسفير الكويت في المملكة المغربية عبداللطيف اليحيا، كما حضر الحفل وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من مختلف دول العالم، ورؤساء مجالس الإدارات والمديرون التنفيذيون للبنوك الكويتية، ونخبة من قيادات القطاع المصرفي الكويتي وأهم القيادات المصرفية دوليا.

وحضر الوفد أيضا العديد من حفلات الاستقبال التي أقامتها مجموعة من البنوك المركزية الخليجية والمؤسسات العالمية ما ساعد على تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة التطورات المالية والمصرفية وتبادل الآراء حول التطورات العالمية.

وتشهد الاجتماعات السنوية التي تقام في شهر أكتوبر من كل عام، مشاركة محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، لمناقشة القضايا الاقتصادية والمالية موضع الاهتمام العالمي، وسبل مواجهة التحديات المالية العالمية ومناقشة الإصلاحات المطلوبة في القطاع المصرفي والمالي وسبل التعاون بين البنوك بما يساعدها على التوسع في العديد من المناطق الجغرافية وغيرها.

وتؤكد مشاركة البنك الأهلي الكويتي في مثل هذه الاجتماعات التزامه الثابت بالاطلاع على أحدث التطورات الاقتصادية والمالية حول العالم، والاستفادة في رسم استراتيجيته المستقبلية.

وتعليقا على المشاركة، قال السميط: يسعدنا المشاركة في هذا التجمع الكبير مع العديد من القادة العالميين، بما يتيح لنا الفرصة لتعزيز معرفتنا وبناء علاقات إستراتيجية مع العديد من المؤسسات المالية والمساهمة في تعزيز النمو المستدام للبنك بما يسهم في تزويد عملانا بأحدث الحلول والابتكارات.

وكمؤسسة مصرفية ومالية رائدة في المنطقة، يشتهر البنك الأهلي الكويتي بسعيه المستمر لتحقيق التميز والنمو والابتكار، ومن خلال المشاركة في اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي فإنه يلتزم بتعزيز مكانته كشريك موثوق في المشهد المالي العالمي.

المصدر

عام 2018 شهد تطورًا سريعًا في مجال التكنولوجيا، حيث تم تقديم العديد من التقنيات الجديدة والمبتكرة التي أثرت بشكل كبير على حياتنا. كان هذا العام حافلاً بالابتكارات التقنية التي أثرت على مجموعة متنوعة من المجالات بما في ذلك الاتصالات، والصناعة، والطب، والترفيه، والتعليم. في هذا المقال، سنلقي نظرة على أبرز التقنيات التي ظهرت في عام 2018 وكيف أثرت على حياتنا. ### 1. الذكاء الاصطناعي (AI): كان عام 2018 عام الذكاء الاصطناعي، حيث شهدنا تقدمًا هائلاً في هذا المجال. استخدم الذكاء الاصطناعي في مجموعة واسعة من التطبيقات بما في ذلك الترجمة الآلية، وتحليل البيانات الكبيرة، والتعرف على الصور والصوت. كما أصبحت المساعدين الصوتيين مثل Siri وGoogle Assistant جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية.

### 2. الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR): تواصلت تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز في التطور في عام 2018. تم تطوير نظارات VR وAR أكثر تقدمًا وأداءً قويًا. استخدمت هذه التقنيات في مجموعة متنوعة من التطبيقات بما في ذلك التعليم والطب والتصميم وصناعة الألعاب. ### 3. الهواتف الذكية والتقنيات المحمولة: في عام 2018، تم تقديم العديد من الهواتف الذكية الجديدة التي أتت بتحسينات ملحوظة في الكاميرات والأداء ومدة البطارية. كما بدأت التقنيات المحمولة تدعم تقنيات الشحن السريع والشحن اللاسلكي بشكل أكبر.

### 4. الشبكات اللاسلكية الجيل الخامس (5G): عام 2018 شهد استمرار اختبارات تقنية الشبكات اللاسلكية الجيل الخامس (5G)، والتي وعدت بسرعات إنترنت أعلى بكثير من الجيل السابق (4G). توقع أن تكون الشبكات اللاسلكية 5G هي الأساس لتطوير التطبيقات المستقبلية مثل السيارات الذاتية القيادة والمدن الذكية. ### 5. الذكاء الصناعي والتصنيع الذكي: ازداد اعتماد الشركات على التقنيات الذكية في الصناعة والتصنيع في عام 2018. تم استخدام الروبوتات والأتمتة لتحسين الإنتاجية وتقليل التكاليف. كما تم تطبيق تقنيات الذكاء الصناعي لتحليل البيانات وتحسين عمليات الصيانة. ### 6. الأمان السيبراني وحماية البيانات: مع زيادة التفاعل عبر الإنترنت، زادت قضايا الأمان السيبراني وحماية البيانات في عام 2018. شهدنا زيادة في الهجمات السيبرانية واختراقات البيانات، مما زاد من أهمية تطوير تقنيات الأمان وحماية البيانات الشخصية والتجارية.

### 7. التكنولوجيا البيئية والطاقة المتجددة: زاد الاهتمام بتكنولوجيا البيئة والطاقة المتجددة في عام 2018. تم تطوير تقنيات أكثر كفاءة لاستخدام الطاقة الشمسية والرياح والمصادر البيئية الأخرى بكفاءة أكبر، مما ساهم في تقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية. ### 8. الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Printing): تواصلت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في التطور في عام 2018. استخدمت هذه التقنية في مجموعة واسعة من الصناعات بما في ذلك الصناعة والطب وتصميم المجوهرات. تمكنت الشركات والأفراد من إنتاج أشياء مادية باستخدام طابعات ثلاثية الأبعاد.

### 9. الروبوتات والذكاء الاصطناعي: في مجال الروبوتات، تم تطوير الروبوتات بمستويات أعلى من الذكاء الاصطناعي. استخدمت هذه التقنيات في الصناعة والخدمات والرعاية الصحية. بدأت الروبوتات تلعب دورًا أكبر في حياتنا اليومية. ### 10. التكنولوجيا الطبية: شهد عام 2018 تطويرًا كبيرًا في مجال التكنولوجيا الطبية، حيث تم تقديم أجهزة وتقنيات جديدة لتحسين التشخيص والعلاج الطبي. زاد استخدام الأجهزة الطبية الذكية وتقنيات الرعاية الصحية عن بعد. ### اختتام: إن عام 2018 كان عامًا استثنائيًا في مجال التكنولوجيا، حيث شهد تقدمًا كبيرًا في مجموعة واسعة من المجالات التقنية. من الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز إلى تكنولوجيا البيئة والطاقة المتجددة والسيارات الذكية والطباعة ثلاثية الأبعاد، كان هذا العام حاسمًا في تطوير التكنولوجيا وساهم بشكل كبير في تشكيل مستقبل الابتكار التقني في السنوات اللاحقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock